تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٧ بيت

المتفرقات

أيابيرقَ الشعرِ

هل في فضاء المدينةِ ألقيتَ وَجْدَكَ، أمْ في جموحِ المرايا

إرتحلتَ سؤالاً، وسنبلةً للعناق الشهيْ ؟

وهل ساورتكَ الفضاءاتُ رمانةً، في بروجِ الأمانيَ؟

هل عَبَرَتْكَ السؤالاتُ جِسراً،

وألفيتها في عيونِ المدينَةِ وشياً ونمنمةً للسؤالِ

الكبير؟

المدينةُ سورٌ

وبابُ المدينة يفضي إلى القلب.

مَنْ يفتحُ القلبَ غيرُ اللغاتِ القلائدِ، وشوشةِ اللفظ

ساقيةٍ منْ رؤىً ومرايا

آستدارَ الهوى شجراً باسقاً، في ضماءِ الأناشيدِ.

حلّق ريشاً مقفى. سواراً موشى. تألَقَ تمتمةً في

إحتفال النزيف..

وهلْ في فضاءِ الاساطير ألقاك؟، أمْ في آحتمالاتِ

قافيةِ (الجصِّ)، في شَطْحِ (ياجورةٍ) حجرٍ أخضرِ

اللونِ،

سجادةٍ للأماني السعيدةْ؟

إذا أورقَ الشعرُ شوقاً، وألقى (شذاباً) قمائرَها

الذّهبيةْ.

تسنبل عِقْداً مِنْ الشوق والجصِّ، نقشاً مِنْ التوتِ

والنمنماتِ الصبايا، بروجاً..، نشيداً توهج

في تمتماتِ القمارى

(خُضاباً) يَطرز أحلامها،

في آبتهاجِ (المفارجِ) والقاتِ والغانياتِ

الأماليدِ حوراً وخضراً كلونِ النجوم تسللّن عبر

النوافذِ عشقاً، كما الشعرُ ياجورةٌ في احتفال المدينةِ

في (جولِ) ريحانةٍ، في عناقِ البساتينِ للنورِ، شوقِ

المآذن في كلِّ تسبيحةٍ أثمرتْ في السماءِ الصقيلةِ

كالسيفِ فاكهةَ الروح،

رقّشت القلبَ مِنْ كَرْمها عنباً رازقياً

تلألأ (سوقُ العنب) في السجايا الكريمة.

في كلِّ (منظرةٍ) للمداعةِ لونُ الهديلْ

ونافذةٌ من رؤىً ومرايا، تهدهدُ هذا الفضاءَ المرقشَ

ياجورةً وعقيقْ

مداخلها ستةٌ، يوم خلق السموات والأرض

مَنْ قال: إنَّ المداخل مفتوحةٌ للخيولِ المغيرةِ؟

أبراجها كالمنايا، تسوم المغيرين سوء العذابْ

(قضاضُ) المدينهِ

حرزٌ من الموت في شكل رمانةٍ، حلمٍ خائنٍ..

طعنةُ الظهرِ عارُ الرجال. الصواريخُ أسرجةٌ للمنايا

الصفيرُ. المخالبُ. غدرُ الصديق. الحرائقُ

سيل الجراد. المجانيقُ قهر الرجالِ. الذئابُ..

توالتْ على ليلها في الهزيع الاخيرِ

آعترى الرعبُ (مجمرةً) في (الفليحَيْ)، وأشواقَ

صومعةٍ في (القزاليَ)

هَلْ نازعَ الجنُّ عشق الصبايا (الوقلْ)؟

(قفيقفُ) أضحتْ مفخخةً في الحواري الأمينةِ

بزّتْ طفولتها والأماني، السعيدةْ..

وسار عليٌّ عقاباً وسيفاً من النارِوالمجدِ والشعرِ

والعنفوانْ

تهاوتْ له في الهزيعِ الخرافةْ

على قدم العار فرَّ المسيخُ وكانَ بلا فجرها (بُوبحيْ)

يؤرقُ أطفالها في المضاجع. يغتال فيها الرخام

العصيَّ

وقافيةً في آنثيال (الشَّراشفْ)

أيا كعكةً

رقشتها خضابُ الأناملِ شوقاً مقفى

وقافيةً في المتاريس،

في صيحاتِ الفوارسِ،

في ضجة الموتِ والوجدِ والدّمِ

في شهقَات المدافعْ

سلاماً أناملَ مَنْ صاغها قمراً في (الديامِ)

وكوّرها كعكةً في نجيعِ القيامةْ

وتَفْتَرُّ مأذنةٌ في سمواتِ تسبيحةٍ، في الهزيعِ الاخيرِ

مِنْ الحلم. تحملُ أشذاءَ (جامعِها)، في خشوعِ

الحجارةِ، أشلاءِ (غمدانَ) بُقيا الزمانِ المخبأ في

حدقات الحواري

الأساطيرُ، سمسرةٌ للخطى الواهناتِ (الصبولُ) الأزقةُ

(حمامُ ياسرَ)، (بيرُ الرباحيْ)، (الشهيدينْ- ذاكرةُ

الدم)، هذا الفضاءُ الانيقُ- قلادةُ قومٍ تواروا-

الاغانيْ، (الحمينيْ)، (رَعَى اللهْ..)، (بيرْ العزبْ

فالطواشيْ، مُعّمرْ والعلميْ)، زخرفٌ في (الشواقيصِ)،

نقشُ الشبابيكِ، كركرةُ (الجمناتِ)، (المدلاتُ) أعذبُ

ماءً، أريحيةُ النَاسِ، هذا (العسيبُ) المزركشُ

و(الجنبياتُ) البكارَى، وصالُ (المدقاتِ)، سوقُ

النحاسِ، (فعولن)، وأروقةٌ في جموحِ المرايا.