أضأت وأنت الذي سار دهراً
على حد مأساته القاتله
فكنت البشير لمن أدلجوا
وكنت النذير على القافلة
وكنت حديث النجوم التي
سقت من رؤاك المنى الذابلة
فلا تكترث إن هجاك اللئام
ستبقى أحاديثهم خاملة
على شفرات المنايا تسير
فداء قضيتك العادلة
فدتك القلوب وماء العيون
فللمجد أمته العاملة
فسر حيث تلقي المنى رحلها
لتعدل رايتها المائلة