وشومكِ في قلبي إلى آخر العمرِ
وما ضاءَ من عينيكِ أصلحَ لي دهري
رأيتكِ طيفا منهُ تُمحى كآبتي
وفي ضفتيكِ القلبُ تاهَ فما يدري
أيعبرُ للأفراحِ من كفّك التي
ترتلُ لي إن لوّحتْ آيةَ البدرِ
سينهالُ دمعي لستُ أخفيكِ مطمحي
ولا لوعتي كي تجبري رأفةً كسري
ولا أتمنّى أن تطولَ حكايتي
إذا لم يزر عيني رخاميّةَ الصدرِ
أنا لابسٌ ثوبَ الصبابة راضيا
فما مكرهٌ في حبّ طيّبةَ العطرِ
أحبّكِ في خدّيكِ لامستُ بهجتي
هما مصحفي أتلوهُ في العسر واليسرِ
تهجّاك قلبي ثم عاينَ جنةً
أأدخلها؟؟ مالي أيا حبّ من صبرِ
ظمأتكِ وجهًا يكتبُ المستحيل لي
وينقذني من قسوة العيش في قفرِ
فهيا ادخلي روحي رضيتكِ للهوى
وهيّا اقرأي لي في المسا سورةَ الفجرِ