فَدَيتك ما شَيء لِغَير جَريمة
وَلا خَطَأ يَأتى يمد وَيضرب
وَلا هوَ مِن فرط النكال بِقائل
عَلى أَي ذَنب يا موالي أضرب
وَلا ضارِبوه معتبوه وَإِن شَكا
فَفي ضَربه نَفع وَإِن كانَ يعتب
يَضيق عَن الجَمع القَليل فناؤه
وَفي حَشوِهِ روم وَزنج وَأعرب
وَلَيسَ بِمَجموع إِذا شئت كنهه
وَيَجمَع أَحياناً إِذا كانَ مَأرب
وَتبيانه في بَيت شعر مضمن
أَلا فَاطلبوه إِنَّهُ لَيسَ يعزب
وَقَد جاءَ في التنزيل ذكر لَهُ فَإِن
تَكن قَد حفظت النصف مِنهُ ستعرب