تخطَّ إلى المحتوى

ما بعد يومك للندى أيام

غير معروف

١٨ بيت

الرثاء

ما بعد يومك للندى أيام

كلا ولا للأكرمين إمام

هبط الردى ناديك معتفياً فلم

كلا ولا للأكرمين إمام

رزئت بمصرعك المكارم والعلى

وحماتها والحزم والإقدام

تبكي النسيب بن السعيد مآثر

أبداً تسطرها له الأقلام

والمشرفيات المواضي والقنا

والمقربات كأنها آرام

تبكي البلاد زعيمها الجم الندى

وكأنما حر الدموع ضرام

من للعظائم حين لا يرجى لها

إلا امرؤ صدق اللقاء همام

من للقصور المؤنقات أذا بدا

للوفد في ساحاتهن زحام

فرعإ نمته دوحة الفضل التي

قدماً تفيأ ظلها الأقوام

سلس الطباع على علو مقامه

وبمثل ذلك تعرف الافهام

لا بدع ان يهوى التةاضع سيدٌ

عالٍ وان يتغطرس الخدام

لو يعصم الجود الرجال من الردى

لم يخترم مثل النسيب حمام

ساروا بجثمان الزعيم يحفه

من قومه الإجلال والإعظام

في موكب فخمٍ يسير فتنحني

لوقاره الهضبات والاعلام

والنعش في وسط الجموع تقله

مثل الشهاب به يحيط غمام

نعش أيامي الحي تذرف حوله

دمعاً وتلثم عوده الايتام

رمسوك بحراً بالمكارم زاخراً

هيهات ان يسع البحور رغام

لم يرفنوك وإنما دفنوا الندى

فعلى الندى بعد النسيب سلام