خجلَتْ وقد غطّى السَنا الياقوتُ
سألَتْ وفي الشفتينِ غنّى التوتُ
ما خطبُ صَمْتكَ والصدى متهافِتٌ
والموجُ يطغى والهوى مكبوتُ
لِمَ لَمْ تُحرّك ساكنًا مُذْ ساعةٍ
مُتَسَمّرٌ وكأنّني الطاغوتُ
ف أجبتها والسِحْرُ يخنقُ منطقي
ماذا عسى أنْ يصنعَ المبهوتُ
هاروتُ في عينٍ يجفّفُ ثوبَهُ
وينامُ في الأخرى أسىً ماروتُ
كالشمسِ وجهكِ والسماءُ تدورُ بي
ويحولُ بيني والصقيع قنوتُ
ف إذا اقتربتُ أوِ ابتعدتُ ف للّظى
أو للردى في الحالتَينِ أموتُ