مُت مثل مَن ماتوا ف عَيشكَ أصعبُ
وابعد عَنِ القُربى ف ربّكَ أقربُ
الشرقُ يُحدِقُ حيلةُ الغربِ انطلَت
والريحُ تعصفُ لن يطيقَ المركبُ
مُت قبل أن تنسى وتحيا ميّتًا
قرنانِ مِن دعَةٍ وثورٌ يُحلَبُ
دَع ما يُقالُ فلا كرامة مُذ جفَت
لو حَنَّ سعدٌ ما تسوّلَ يعربُ
مَن باعَ نصفَ بنيهِ دَينًا هل تُرى
لو لم يسدّوا هل يثورُ ويغضبُ
ماتَت سعادُ ب طَلقةٍ إذ رحّبوا
ونجَت بثينةُ حينَ مرَّ الموكبُ
مستنقعُ الدمِّ المُعدّ ل وأدنا
منهُ البهائمُ كلَّ يومٍ تشربُ
مُت كلُّ شيءٍ دونَ عيشكَ هيّنٌ
ودعِ اللقيطَ ب نصفِ رأسكَ يلعبُ
لا إخوةٌ لكَ يدفنوكَ ليثأروا
إنَّ العروبةَ مومسٌ لا تنجبُ