بالله قل لنسمات الصبحِ
تحمل ما أمليتهُ من شرحِ
في مهجتي قدح وفَرْطُ برحِ
وفي الحشى قرح وأيُّ قرحِ
عيني تجري ما رَقَتْ بالنزحِ
من عُظْم شوقٍ لديار فزحِ
أوطان أوطاري وسوق ربحي
وقِبلتي وليلتي وصُبحي
يقول خِليّ خَلّ دعوى الشرح
فالحُبُّ جِدٌّ لم يكن بالمزحِ
كلٌّ مصاب بسهام النزح
إنسان عيني مُبتَلٍ بالسَّبحِ
في لُجّ دمع ليسَه بالصَّرح
فربنا يقضى لنا بالفتح
بين المضيبي وديار الفتح
نسيمة تمسّكت بالنفح
في بَرْدها مرهم كل جرح
عليلةٌ تمنح كل صَحّ