ذَكَرْتُكِ وَالْخَطِّيُّ يَخْطِرُ بَيْنَنَا
وَقَدْ نَهِلَتْ مِنَّا الْمُثَقَّفَةُ السُّمْرُ
فَوَالَّلهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَصَادِقٌ
أَدَاءٌ عَرَانِي مِنْ حِبَابِكِ أَمْ سِحْرُ
فَإِنْ كَانَ سِحْرًا فَاعْذِرِينِي عَلَى الْهَوَى
وَإنْ كَانَ دَاءً غَيْرَهُ فَلَكِ الْعُذْرُ