أبو عطاء السندي
٣٧ قصيدة · عباسي
أفلح بن يسار السندي، أبو عطاء. شاعر فحل قوي البديهة. كان عبدا أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة 158 للهجرة) وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة. وكانت في لسانه عجمة ولغثة، فتبنى وصيفا سماه (عطاء) ورواه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سنديا عجميا لا يفصح.
إذا كنت مرتاد الرجال لنفعهم
الطويل
قصائد حكتهن ليوم فخر
الوافر
لعمرك إنني وأبا يزيد
الوافر
ثلاث حكتهن لقرم قيس
الوافر
إذا أرسلت في أمر رسولا
الوافر
كسيت ولم أكفر من الله نعمة
الطويل
أتيتك لا من قربة هي بيننا
الطويل
دعاك الشوق والأدب
الوافر
رب بيضاء كالقضيب تثني
الخفيف
قالت تريكة بيتي وهي عاتبة
البسيط
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
الطويل
أما أبوك فعين الجود تعرفه
البسيط
فاضت دموعي على نصر وما ظلمت
البسيط
إن النكاح وإن هرمت لصالح
الكامل
ألا إن عينا لم تجد يوم واسط
الطويل
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرت
البسيط
ذكرتك والخطي بيننا
الطويل
إن الخيار من البرية هاشم
الكامل
يا ليت جور بني مروان عاد لنا
البسيط
وهيكل يقال في جلاله
الرجز
صدقت أبا دلامة لم تلدها
الوافر
فما فدلت يمينك من يمين
الوافر
لئن كان أغلق باب الندى
المتقارب
وما يدرك الحاجات من حيث تبتغي
الطويل
فقل لعبيد الله لو كان جعفر
الطويل
كل هنيئا وما شربت مريئا
الخفيف
أليس الله يعلم أن قلبي
الوافر
ألا أبلغ هديت أبا دلامة
الوافر
بني هاشم إلى نخلاتكم
الطويل
فاقبلوا نحوي معا بالقنا
السريع