تخطَّ إلى المحتوى

زهت دولة الطب لما شفيت

المتقارب

بيتان

المديح

زَهَتْ دولةُ الطبِّ لمَّا شُفيتَ

وعاوَدَها الأملُ الناهضُ

فللطبِّ أنتَ وَتينُ الحياةِ

وأنت له قلبُهُ النّابضُ