وقدك ما تبكيك أشياؤه
من علم الإنسان مضى الوفاء
هجرت لبنانك لا كارهاً
ولا مجداً خلف خضر الطلاء
إن أخا الشعر يعرض بما
يكفي أخاه الطير للارتواء
لكن شأن النسر تحليقه
وقصده أنى يطيق الثواء
عشت غريباً وانقضت غربة
في الأرض هل من غربة في السماء
وكنت تعطي من يسير الذي
تلقى عطاء الحب تعطي الاباء
تعطي الورى أحلامهم والمنهى
تعطيهم الوعد بدنيا الهناء
فهل تراك اليوم تجزى بما
أعطيت أم باق عليك العطاء
يا واحداً من عصبة أزهرت
في العصر حتى قارب الكبرياء
الضاد تزهو حين تزهو بكم
إذ أنتم السباق أهل اللواء