قبلةٌٌ لأمّي القريبة
وأخرى لأمّي البعيدة
قبلةٌ لأمّي الخصيبةْ..
قبلةٌ لأختي
وأختى تراني بعيدا
أراها الغريبةْْ
قبلةٌ لأرضي
وأرضي تساقي فؤادي
تقصُّ الحكايا العجيبةْْ.
قبلة لبستان روحي
وروحي بيان الحروف الشّفيفةْ..
لأخي سيولٌ من القبلاتِ
وسفرُ العتابِ رقيبُه.
لأخٍ يسافرُ في البوح والرّوحِ
يكتمُ لومَهََْ.
قبلةٌ لحيٍّ يُراعي شعوري
ويوقظُ فيَّ المرارةْ.
أرتمي على صدر أرضٍ
تراقبُ جفوةََ أهلٍ تمادَوا
بزرعِ الخصومةْ.
قبلةٌ لأشجار بيتي
تضيء الظلامَ
تشيد الحياة النقيّةْ.
وتشهد فجرا صلاة انتفاضٍ
لزرع الحياة وغسل الدنيّةْ.
قبلةٌ لذاك الأديب
يقاسي. ويلعقُ صبر أ
يدور يحدّث
يرفضُ أن تستباح الحقيقة.
قبلةٌ لبيتٍ يُجمِّعُ
وردَ البلاد حوارا
ولا يمتطي الطّائفيّة..
ساهرا يُرفرف قلبي وشوقي
فأمضي إلى جنّةٍ في الأزقّة.
أقرأ المدينة بيتا وبيتا
وأهمسُ بين الدّروب
لأوقظَ روض القصائدْ..
أشتهي الحكايا الطليقةْ.
انعشتْ حروفي نوافذَ خوفي
غسَّلتْ سوادَ الفجيعةْ..
بعثرتْ ظنوني الخوابي العتيقة .
كان رسمُها في قناديل صمتي
دليلا مشعّاً
والدّليلُ للقلبِ منذا يُعيقُه؟.
اطمأنَّ صيفي
وبادلني صمتَهُ
واستردّ حقوقهْ.
قبلةٌ لمنْ يقرأ العمرَ
قبلَ الأفول الأخيرِِ
وقبل سقوط الوثيقة...
قبلةٌ لنار تبيد الفسادَ
تُطفِّئُ جمرَهْ..