للجمال الجليل طال اشتياقي
ليت شعري متى يكون التلاقي؟
كم صديقٍ بالبُعد أمسى كئيبًا
دمعه سائلٌ من الآماق
يذكر الماضيَ القديم مع الخُلْ
لان في خير منزلٍ ورفاق
في «تريمَ» الغنّاءِ والروضة الفي
حاء مغنى نواعسِ الأحداق
ليس ينسى الودادَ غيرُ لئيمٍ
أو خسيسُ الأنساب والأعراق
يا خليليَّ هل يعود زمان ال
أنس والبسْطِ والوفا والعناق
يوم كنّا ولا رقيبَ لدينا
كامنَ الحقد فاسد الأخلاق
غير صحبٍ من أسرة المجد والعزْ
زِ الذي قد طما على الآفاق
كم لطيفٍ وكم ظريفٍ جميلٍ
ووفيٍّ بالعهد والميثاق
كم ليالٍ مرَّت علينا بأنسٍ
نتعاطى الكؤوس من خير ساقي
وسحاب الرضا يسحُّ علينا
وثمار الصفا على الأطباق
آه من ذكر ما مضى من زمان ال
أُنس هل سِرُّه أحبايَ باقي
هل يعود اللقا قريبًا وهل نط
عمُ عيشَ الأحباب حلوَ المذاق