تخطَّ إلى المحتوى

تتابعت من أياديك التي غرست

البسيط

١٦ بيت

المديح

تتابعت من أياديك التي غرست

رياض مدحي سحب غيثها انبجسا

لم أقض وسميّها شكراً فكيف وقد

أولت فعلّت ووالى العدّ من غرسا

ثم انثنى لمحاجاتي بتعمية

ما نال فكري من مصباحها قبسا

ظناً بأني في يوم الرهان له

ندّ وإني وإياه به فرسا

رفقاً فما مدرك شأو الضليع ولا

غباره ضالع من شمه يئسا

ولا ذبالة فهم جوّه حلك

تحكى ذكاء ذكاء جوّه شمسا

كلا ولا ذو لسان قائل طلق

كذى لسان بسجن العيّ قد حبسا

أخرستني فاقم لي منك معذرة

إن لم أفه فمحال نطق من خرسا

لكن أشير إلى كشف الغطا لترى

مذكراً قد يرى أنثى إذ التمسا

تأنيثه صفة محمودة عهدت

كم نفّست قبض طبع لم يجد نفسا

ومن بدا ذكراً في زي ذات حرٍ

لم يلتحق برجال لا ولا بنسا

فأعجب له من معمى مشكل أبدا

وانظر لأشكاله بعد البيان عسى

وقد أزاحت لنا أشكاله صفة

له تزيل الخفا عنه إذا التبسا

يحنو حشاه إذا يا صاح لاذ به

أبو ابن آوى لفقد ابن له ومسا

ثم التناسب لا يخفاك بينهما

وعلة الضم إذ هذا بذا أنسا

هذا واستغفر الله العظيم فقد

جرى اللسان بما أخطا به وأسا