عبث الموت هازئًا بالوجودِ
وتجلّى من صالحٍ بالخلودِ
واستثار الكمين من غصَّة النف
سِ، فسالت مدامعًا في الخدود
ودوَتْ ضجة من القدر الصَّخْ
خَاب لا تنتهي لرجعٍ بعيد
روّقتْ في الإناء سُكْرًا وصبَّت
في مساغ الآذان كل نشيد
واستناخت على الكبود لتروي
هدأة الحزن من زفير الكبود
عصفت في مغارس الفضل فالْتا
عَ حنانًا لغصنه الأملود
ضجةٌ يسكب الجلالُ عليها
قدسَهُ بارتعاشةِ المفؤود
وتردُّ الدنيا صداها على الدن
يا حنينَ المفجّع المجهود
أيُّها الصالح الحكيم تريّثْ
عزَّ ما رمْتَ من نوىً وصدود
قف مليّاً وابسطْ هداك على الكو
نِ شذاةً عطريةً من ورود