يا رقّة الرؤيا التي آنستها
محشورة بين الغفا والصحوِ
قد هدهدت روحي وبانَ نقاؤها
بين الطيوف فأسلمت للهوِ
ما أعذب اللقيا بها وأجلّها
وأجلّ ما منحت لهذا الرهوِ
فأنا بها ما بين أني منتشٍ
أو بين مستلقٍ بباب الزهوِ
أو بين مغشيٍّ عليٍّ فلا أرى
إلا الهداهد في ثياب الشدو
ومتى استفاق جمالها بادرته
بالروح كيما أنتشي بالسلوِ
وإذا أفقت وددت أني مبقها
محشورةً عندي بكأس الصفوِ