تخطَّ إلى المحتوى

أصبح سل في الليل الحساما

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أَصُبْحٌ سلَّ في الليل الحساما

فأبدى جيشُ أنجمِهِ انهزاما

أمِ النَّسَماتُ في الأسحارِ هبَّتْ

تُفتِّح للرَّياحينِ الكِماما

أمِ ابتسمتْ ثغور الروض لما

ثغورُ الروض تَرْتضعُ الغَماما

أمِ الصهباءُ تشرقُ من دِنانٍ

إلى برْج الكؤوسِ إلى النُّدامى

أم الحورُ الكواعب باسماتٌ

يُغازلنَ المعنَّى المُسْتهاما

أم الأقلام من يد عبقريٍّ

تخطُّ السحرَ ما أبهى القِلاما

أم الشهمُ المفكِّر نال مَرْضا

ةَ شعبِه كثّر الله الشهاما

أم البدر المنير يحلُّ لغزاً

فيكشف عن مُعَمّاه الظلاما

أم الآثارُ يبرزها همامٌ

فيبسم ثغرُ غامضِها ابتساما

كما يُبدي لنا الحَجوِي بحوثاً

ويحسرُ عن ملامحها لِثاما

وها هو ذا مؤلَّفه شهيدٌ

يُمثِّله لنا شهماً هُماما

أتانا من مباحثه بِراحٍ

فيسقينا وما أحلى المداما

أيا بطلَ اليراعةِ دمْ طليقَ ال

يراعةِ دمْ لأقلامٍ إماما

رعى الرحمنُ عهدك في سماءِ الْ

مَعالي طالعاً بدراً تماما

عليكم ما تُراسلكم صِحابٌ

وزاد الشوقُ في القلب الهُياما

سلامٌ يزدري نسماتِ صبحٍ

تصافح وردَ روضٍ والبَشاما