تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٦ أبيات

الحكمة

مَا ثَمَّ إِلاَّ مَا رَأَيْ

تَ وَرُبَّمَا تُعْيي السَّلاَمَهْ

وَالنَّاسُ إِمَّا جَائِرٌ

أَوْ حَائِرٌ يَشْكُو ظُلاَمَهْ

وَإِذَا أَرَدْتَ الْعِزَّ لاَ

تَرْزَأ بَنِي الدُّنْيَا قُلاَمَهْ

وَاللهِ مَا احْتَقَبَ الْحَرِي

صُ سِوَى الذُّنُوبِ أَوِ المَلاَمَهْ

هَلْ ثَمَّ شَكٌّ فِي الْمَعَا

دِ الْحَقِّ أَوْ يَوْمِ الْقِيَامَهْ

قُولُوا لَنَا مَا عِنْدَكُمْ

أَهْلَ الْخَطَاَبَةِ وَالإِمَامَهْ