تخطَّ إلى المحتوى

بعد أن عشت اغترابا موحشا ووحدة مظلمة وعمرا من الأخيلة السوداء

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

بعدَ أن ْعِشتُ اغتراباً مُوحِشاً ووحدة ًمظلِمَة وعُمراً منَ الأخيلةِ السوداء ..

جاءتْ هي فملأتْ حياتي نورا ...

إلى زوجتي ...

ما هذهِ النّيرانُ في أعصابي؟

أ جهنَّمٌ... يا جنّتي وعذابي؟

إنْ تسأليْ الأيّامَ عنِّي تعلمِي

أنْ لستُ أفتحُ للهوى أبوابي

أنا قبلكِ المفتونُ في وطني ومِنْ

نار ِالسِّياسةِ مأكلي وشرابي

حَتفُ الضَّحايا فكرتي وقريحتي

ودمُ الشهيدِ قِلادتي وثيابي

وجهنّمٌ عندي تطاولُ غاصبٍ

أمَّا الجنانُ فثورة ُالألباب

عِشتُ الصِّبا والشِّعرُ يجرفني إلى

بحر ِالعِراق ِوعِشتُ ذا بشبابي

أنا شاعرٌ لزِمَ الحروبَ مُقاتِلاً

واليومَ أعلِنُ للحروبِ غيابي

واليومَ أقحَمُ ساحة َالعُشّاق ِلا

سيفي لديَّ ، وإنّما أوصابي

والقلبَ أحمِلهُ وقد قطعَ الهوى

أوصالَهُ فتزايدَتْ أتعابي

والنّارَ أُشعِلُها وأُلقِيْ فوقها

لحمي عقاباً ، وهْو خيرُ ثواب!

إنّي الغريبُ وذاكَ بعضُ طِلابي!

يا أوّلَ الأشياء ِفي تَطْلابي