اُلْقَبَائِلِ
ِنْ نَشْوَةِ دَيَاجِيكْ
تَنْحَدِرُ
عَاصِفَةً مَكْسُوَّةً بِوَبَرِ اُلْقَبَائِلْ
اُلْقَنَادِيلُ ذَبَائِحُ
شَبْرَقَتْ أَنْفَاسَهَا فِخَاخُ أَسْمَائِكْ
بَيْنَ طَعْنَةٍ وَ طَعْنَةٍ تُسْكِنُني
كَأَنَّكَ يَاقُوتُ دَمِي
أَوْ أَنَّكَ أُنْفِجَارَاتُ فَرَحٍ أُرْجُوَانِي
بِتِيهِكَ حَرَثْتَ خَرَائِطِي
كَمَا يَحْرُثُ اُلْبَحْرُ اُلْهَارِبِينَ مِنْ مَنْفَى اُلْمِيلاَدْ.
اُلْعَشَائِرِ
كَمْ تَحْتَ مِعْطَفِ نَجْمَتِي دَثَّرْتُكْ
وكَمْ بِخُيُوطِ حَنِينِي أَضَأْتُكْ
وهَا أَنْتَ..أَنْتْ
كَمَا مِنْ هُوَّةِ اُلْأَعَالِي
تَصْعَدُ إِلَيّْ
سَوْطاً رَسُولِيًّا
دُخَاناً هَنْدُوسِيّاً
نَقْشاً تَفْرِكُهُ أُخْيُولَةُ اُلْعَشَائِرْ.
اُلْخَسَارَاتِ
أَزْمِنَتُكَ مَقْعَدٌ سَمَاوِي
رُوحِي كَانَتْ تَتَلَبْلَبُ عَلَيْهْ
وكَأَنَّهَا تُصَلِّي لِمَجْدِ خَسَارَاتِكْ،
أَيَّةُ نُبُوءَةٍ أَدْخَلَتْكَ جِرَاحَ صَفْصَافِي؟
وأَيُّ بَخُورٍ فَوَّقَكَ شَبِيهاً لِسَمَادِيرِي؟
مِنْكَ اُلْجَحِيمُ يَسْتَلِفُ تَرَاتِيلَهْ
ومِنِّي اُلْأَيَّامُ تَغْزِلُ قُمْصَانَ اُصْطِبَارِهَا،
لاَ فَمَ يَتَلَمَّظُ اُسْمِي
رَمَادٌ خَطْوِي إِذَا هَفَا
سَوْأَةٌ هَجْسِي إِذَا صَحَا
غَوَايَةٌ حِسِّي إِذَا مَشَى
كَأَنِّي إِلاَّ بِكَ لاَ أَكُونْ
خَارِجَ اُلْمَدَارَاتِ تُرْكِنُنِي
وتَكُونُ بِي
إِذَا فِي مِحْرَابِي غَاصَ نَصْلُ اُنْتِفَاشِكْ
أَقَاصِي اُللَّيَالِي مَرَايَاكْ
تُمَسِّدُ فِيهَا أَعْرَافَ اُلسَّكْرَةِ
بِزَيْتِ اُنْشِطَارَاتِي
تَتَرَقْرَقُ اُلْمَعْرِفَةُ مِنْ شَفَتَيْكْ
كَمَا اُلْحِكْمَةُ تَتَلَأْلَأُ فِي عَيْنَيْكْ
مَصْقُولاً بِاُلصَّبْوَةِ تُضِىْ
حَاضِناً لَآلِئَ اُلْمَشَاهِدْ
بِاُسْتِيهَامَاتِ نَمْرُودٍ
وذَاكِرَةِ عُقَابْ.
لِلَوْنِي حِذَاؤُكْ
ولَكَ اُلْأَلْوَانُ خِوَانْ
أُنْكَمَهْتُ بِمَاءِ اُنْفِتَالاَتِكْ
وفِي لَهِيبِ اُزْدِهَاءَاتِكْ
غَرِقَتْ سُفُنُ كِيَّانِي
كَيْفَ مِنْكَ يَفُكُّ كَوْنِي كَوْنَهْ؟
وكَيْفَ أَفْصِلُ قَطْرَتَكَ عَنْ قَطْرَتِي؟
هَلْ لِي
أَنْ أَكُونَ ظِلِّي
وتَكُونَ ظِلَّكْ
لاَ أَنَا أَنْسَخُكْ
ولاَ أَنْتَ تَنْسَخُنِي
أَكْتَمِلُ بِكَ
وتَكْتَمِلُ بِي
مِنْ فَوْضَانَا نَعْزِفُ مَعْزُوفَةَ اُلزَّمَنْ؟.
اُلاِسْمِ
دَمُ اُلتَّوَارِيخِ
يُكَرْكِرُ فِي أُذُنَيّْ
أَرَى أَشْلاَءَ اُسْمِي
تَحْتَ صُخُورِ عَتَمَاتِكْ
فَأُشْفِقُ... لاَ عَلَيّْ
ولَكِنْ عَلَى عَمَاءِ خُطُوَاتِكْ
فِي اُلْتِبَاسَاتِ اُلْكَوْنِ
وحَرَائِقِ اُلْهُوِّيَّاتْ،
يَا لِي مِنْكْ!
بِمَاذَا أُنْقِذُكَ
مِنْ نَشْوَةِ دَيَاجِيكْ؟
أَبِكِيَّانٍ مَحَوْتَهْ؟!
أَمْ بِإيقَاعٍ نَحَرْتَ صَوْتَهْ؟!.
م