تخطَّ إلى المحتوى

دمى بالعقيق أثرن خبالا

المتقارب

٢٥ بيت

المديح

دمًى بالعَقِيقِ أثرن خبالا

أبحن الهوى ومنعن الوصالا

نزعن التجمّلَ من بخلهنّ

ولكنهنّ لبسن الجمالا

مررن غصونًا لطافًا خفافًا

ورحن أكامًا ملاءً ثِقالا

إذا ملن غُنجًا يمينًا شمالًا

لعبنَ بقلبي يمينًا شَمالا

ومن عجبٍ مشيهنَّ حياءً

إليك وإدبارهنّ اختيالا

وكيف سقينك سمًّا ذعافًا

بثغرٍ تضمّنَ حُلوًا زُلالا

وفيهنّ ناعمةٌ غادةٌ

أراقت دموعي سجالا سجالا

سليمى التي طال ليلي بها

وأورثت القلب داءً عضالا

كخاذلة الريم تقرو النعافَ

حينًا وحينًا تردّى الظلالا

لها في الكناسِ أغنّ طريحٌ

يئنّ وما تغني عنه قبالا

سوى نظرةٍ تستشفّ بها

قليلًا لترعى أراكًا وضالا

بنفسيَ يا أمّ سعدٍّ أزيري

خيالكِ من آض منك خيالا

فتًى ذهبت منهُ نار الشبابِ

ولم يبِق منهُ هواك ذبالا

تقولُ حرامٌ وصال المحبّ

وهل كان قتل المحبّ حلالا

وهل كان مثلك يابن عليٍّ

كريمٌ ينيل وينسى النوالا

لعمري لأنت الصديق المرجّى

لخيرٍ تولّى وخطبٍ توالى

عدمت بك الفقر يابن عليٍّ

كما أنت فينا عدمت المثالا

فتًى لم ير المال تاجًا عليهِ

فيحني له الرأس لكن نِعالا

وكيف يُعزّ امرؤٌ مالَهُ

إذا العزّ أوجبهُ أن يُذالا

وتوسعني بالسماح فعالًا

وعهدي بهم يوسعون مقالا

فلا برحت نعم الله تزجى

إليك من الله حالا فحالا

ولا زلت زينًا لهذا الزمانِ

تعزّ الرشاد وتخزي الضلالا

إليك إليك بعثتُ بها

على طربٍ معنقاتٍ عُجالى

غرائبَ تذهبُ في كلّ فجٍّ

تخوض البحار وتعلو الجبالا

خوالدَ تنسلّ من يد ذا ال

الزمانِ وتأبى عليه الزوالا