تخطَّ إلى المحتوى

أحتاج أن انساك

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

أحتاجُ أن انساكَ

أحتاجُ أن انساكَ

ليسَ القصد أن أنساكَ،

إن القصدَ أن أتذكرَكْ

أن أسبقَ الدنيا اليكَ،

تَعبتُ أنزفُ كلما خَفَقَ النسيمُ تأخُرَكْ

يا أيها اللغز الذي..

دوّختَني وأنا أحاولُ جاهداً أن أحزرَكْ

غاباتُ أحلامي تُطيّرُ كلَّ صُبح سربَ بوسات اليكَ لينقُرَكْ

يرنو الى شَفَتَيكَ،

يُجفلُهُ ارتعاشُهما،

وكم يدنو ليرشفَ كوثَرَكْ

لاتذهلنْ،

أولم تكنْ..؟

أولم أكنْ..؟

أولم نكنْ..؟

ياساحري.. ما أمكرَكْ!

إنَّ العصافيرَ التي تغفو على كفّيّ قالتْ لي...

وجئتُ لأُخبرَكْ:

بي جِنتان، هما العراقُ وأنتَ ياقمح اشتهاءاتي فخبّيء بيدرَك

والله ليسَ القصد أن أنساكَ،

إنَّ القصدَ يامولاي أن أتذكَرَكْ

أن أستفزَّ كرومَكَ المُتخفيات

لكي تُقطّرَ في شفاهيَ سُكَّرَكْ

ها طينتي السمراء..

منذ الرفدين تفجّرا عشقاً تُغازلُ أخضَرَكْ

وكأحرفٍ من سدرة الكلمات –حينَ بسمتَ

قد عَرَجَتْ لتَسكُنَ دفتَرَكْ

عَرَجَتْ الى زنّاركَ المغزول من زَهرٍ فراشاتي

فمنْ؟

مَنْ زنّركْ؟

مَن لمَّ كُلَّ سَحابِ فتنتكَ البتول براحتيه،

ووسطَ قلبي أمطَرَكْ؟

أنا، والذي منذُ اندلعتَ حقولَ شوق في فؤادي بالبنفسج أطّركْ

لأحسُّ أن جَهنماً أخرى تُعدُّ لمن رآكَ بمُلَقتيَّ وأنكَرَكْ