نفراتُها عن لامحٍ تَنفي الكرى
لمحاتُها كَمَهًا تهيج تَسعُّرا
صدّتْ يُواريها دجىً بورائها
صَمَدَتْ يوافيها مهًا فتنوّرا
رُمْتُ ارتشافًا من حُميّا ثغرِها
وهوًى بعرضي فانبرى وتَنفّرا
أضحت يمجّ حسامُها عَلَقي فصا
رَ لها ثرى القوسين وردًا أحمرا
نفراتُها عن لامحٍ تَنفي الكرى
لمحاتُها كَمَهًا تهيج تَسعُّرا
صدّتْ يُواريها دجىً بورائها
صَمَدَتْ يوافيها مهًا فتنوّرا
رُمْتُ ارتشافًا من حُميّا ثغرِها
وهوًى بعرضي فانبرى وتَنفّرا
أضحت يمجّ حسامُها عَلَقي فصا
رَ لها ثرى القوسين وردًا أحمرا