مها العُرْب لوَّاني بليِّ رباقِهِ
فأودعني عاني مواضي رِقاقِهِ
يدثّر لبّي لو بنفسي أجُدْ له
تَدَعْثَرَ دمعي مِ التزام انبثاقه
رشفتُ فلم تُكْدَم بلثمي خدودُه
متى حان إلا نازلاً من نطاقه
وحين نأى قلبي أتى نحو صوبه
كهاوٍ وإنّي موْثَقٌ لاستباقِهِ
مها العُرْب لوَّاني بليِّ رباقِهِ
فأودعني عاني مواضي رِقاقِهِ
يدثّر لبّي لو بنفسي أجُدْ له
تَدَعْثَرَ دمعي مِ التزام انبثاقه
رشفتُ فلم تُكْدَم بلثمي خدودُه
متى حان إلا نازلاً من نطاقه
وحين نأى قلبي أتى نحو صوبه
كهاوٍ وإنّي موْثَقٌ لاستباقِهِ