كنتِ في يوم من الأيّامِ
شمسي أحتمي في ظلِّها
ثمّ أغنّي للضّياء..
فجأةً عنّي تجافتْ
وكوتْني في انتشاءِ..
كنتِ حلماً بين أحلامي الجميلة.
يسكنُ القلبَ مقيماً
كورودٍ رصّعتْ صدرَ الخميلةْ
بعد هذا ذقْتُ مرَّ الهجرِ
شوكاً واخزاً
قبل الغنيمةْ..
كنتِ دوحاًيتغنّى بالأماني
يبعثُ الوجد رهاناً وحنانا.
ثمّ صرنا
كسرابٍ في الفيافي
فاحتمينا من حريقٍ
فوقعْنا في الفراقِ..
التهبنا بعد شوقٍ
وانطفأْنا في العناقِ..
كنْتِ جسراً وعبيرا.
وجفوني غرسُ حبّ
وشفاهي كرمُ عشقٍ
في العيونِ..
كلُّ هذا صار ذكرى.
أيُّنا للحبِّ يسعى؟
أيُّنا بالهجرِ يرضى؟؟