لا تَسلْ عني فأنَّي
مَنْ أراقَ الدمعَ منِّي
ما وصلْت الحلْمَ يوماً
في خيالٍ ساءَ ظنِّي
بسفينٍ جئت شطاً
ما توانى راح عنِّي
غصْتُ بحراً ويقيني
إنَّ عيشَ المرءِ مُضْنِ
بشراعِ الموت أنجو
لا بجدي لابفني
وزفيري ليس يعلو
كشهيقِ المتجني
موطني ما غاب عني
زادَ من شوقي وحزني
ليت بي حظاً وتنجو
من خضمِّ الدمعِ عيني