حديثه كنهيقٍ
فكيف يغدو صهيلا؟!
لكنه كان أعمى
جم الغباءِ هبيلا
يحب كثر التباهي
يحب قالا وقيلا
فتارةً منك يشكو
تلقاه يهوى العويلا
وتارةً لك يبدو
مثل الرجال شمولا
وتارةً لك يبدو
مثل النساء ميولا
لم أدرِ والله مابي
سكت عنه طويلا
فكم هممت مراراً
أرميه رمياً وبيلا
أعطيه لكماً ورفساً
حتى يصير قتيلا
لكنني كنت أبدي
إليهِ صبراً جميلا
لربما عاد يوماً
شيخاً جميلاً جليلا
أدعوك يارب دوماً
ألا أكون ثقيلا
ألا أكون كمن هم
لايحسنون دليلا