تخطَّ إلى المحتوى

خليفة الله في أم القرى شرفا

البسيط

٢٦ بيت

المتفرقات

خليفة الله في أم القرى شرفاً

ما زال وارثه فيها أباً فأبا

امام قبلتنا الغراء أفضل من

حمى حماها لوجه الله محتسبا

من أيد الله جيشاً كان قائده

بالرعب منذ سنين ليس فيه غبا

أجل من خفقت من فوق هامته

علامة النصر واهتزت به طربا

وخير من قد تلت آيات مفخره

على المنابر جهرا ألسن الخطبا

سليل آل قد استن الإله على

كل الورى حبهم بالنص واكتتبا

هم المحجة في يوم يرون به

تحت اللواء بقرب المصطفى رتبا

فيا سعادة من أدلى بحبهم

يوم القيامة للرحمن واقتربا

وفاز بالأجر إذ وافى النبي بما

أوصى به رغبة في آله النجبا

يهنيكم يا بني الزهراء أن لكم

فخراً إذا ما رفعتم في الورى نسبا

فمن يدانيكم فضلاً وجدكم

قد كان جبريل من خدامه عجبا

وأي بيت يرى أهل الكساء له

أهلاً وينزل فيهم ربنا كتبا

وأي بيت حظوا يوماً بفاطمة

أُمّاً لهم وعليٌّ ذي الإباء أبا

وأي رهط لهم حق الامامة من

بعد النبي بنص واضح ونبا

وأي ناس لهم جد بمقتله

قد أظهر الله في وجه السما غضبا

وأي جمع يرى في نسلهم حسن

كجده حسن حالاً ومنقلبا

متوج بوقار الملك شيمته

جبر الخواطر للعافي ومن طلبا

ما قال لا قط إلا في تشهده

لولا التشهد كانت لاؤه وجبا

نور النبوة في انحاء طلعته

علامة جعلت في وجهه لقبا

تراه هشاً إذا ما جئت ساحته

وذاك شأن رسول الله لا سلبا

وإن ترد نظرة تحظى بها أدباً

فانظر إلى وجهه واستحضر الأدبا

إذا بدا في بنيه دام مجدهم

تراه بدراً وهم من حوله شهبا

فيا ابن طه أدام الله نعمته

عليك إذ كنت أولى من وفى وحبا

فقت الأنام فما أبصرت من بشر

ساواك يا خير من أجدي ومن وهبا

يا سائلي عن سليل المصطفى حسن

خذ مدحه مجملاً منى ومنتخبا

بالغ بما شئت فيه بالمديح وقل

الله أكبر قلبي نال ما طلبا