مدى شوقي لمن أهوى صحارى
وقلبي والسرابُ بها تبارى
ضبابٌ والدروبُ بهِ استطالتْ
ودمعُ الصبحِ من وجلٍ تجارى
إليهِ الروحُ قبل العينِ سارتْ
بوعثاءِ الثواكلِ والحيارى
يسائلني الغديرُ بأيّ دمعٍ
بكيتَ الحبَّ في ليلِ السهارى
لقدْ أسرفتَ إذْ أبحرتَ شوقاً
على سُفنِ اليتامى والعذارى
تمهّلْ واستقِ الدنيا نصيباً
بكفِّ الصبر أو صاعِ الغيارى
سواءٌ..هذه الدنيا..ستمضي
إلى يومٍ به كلٌّ سكارى