كفكف دموعَ عيونٍ قد سفكن دماً
دنالى السرور وجيش اتلهم قد هزما
عيد الجلوس وفي مصراً فأربعها
تحولت كلها ثغراً لتبتسما
مصرٌ تقولُ لعبَّاسٍ فداك أنا
وأنت تأبى بأن آلي لك القسما
يا تاج رأسي الذي ما رحت أحملهُ
إلا لنيلي بك التشريف والعظما
أرى قوامك مثل الغصن منعطفاً
فاذكر المنحنى والضال والعلما
إن خنتُ عباس في حفظ العهود لهُ
تاللَّه لا كانن لي عهدٌ ولا ذمما
أنا الجماد بمصرٍ فرض تهنئتي
أهدي عباتس لو أني ملكتُ فما
هل مثل عباس في العصر الجديد لنا
كلا ولا كان في العصر الذي قدما
يبانُ نشوان من لطفٍ ومن دعةٍ
كالماء في الوجنة الحمراء بان دما
عباس لولاك ما فاضت قرائحنا
دُرَّاً يشوق الغواني حينما انتظما
عليَّ قد عجلت أيدي اللزوم ولم
أزل رضيعاً بفن الشعر ما فطما
العز يسعى على الهامات نحوك أ
سكن أنت في مصر لم تنقل له قَدما
إن كان يشكو سواي العي ممتدحاً
فأنني أشتكي في مدحك البكما