وجهُكِ العذب سَمْتُهُ لفتاتُكْ
هي أحلى من روضةٍ قَسَماتُكْ
كالنسيم العليل تبدو سماتُكْ
حين تلهو في خدهِ ضحكاتُكْ
أنتِ تمرين بقلبٍ دَنِفٍ
فتبهرينهُ بفرط صحتِكْ
كأنها ينبوع نورٍ دافقٍ
من ساعديك شعَّ أو تَرقوتِكْ
ألوانك الصارخة الصاخبة
التي نثرتِ في رياض زينتِكْ
تلهم فِكْر الشعراء الناظرين
صورةً لمرقصٍ في جنتِكْ
جعلتِ أثوابك تلك الفاضحَة
شعار روحكِ اللعوب الجامحَة
مجنونةٌ بي تيمتني فِتنتُكْ
بقدر ما يهواك قلبي أمقتُكْ
أذكر يوم كنتُ في حديقةٍ
مجرجرًا أوصال جسمي الخائرَة
أحسستُ ضوء الشمس ضحكة عَلَتْ
وأخذتْ تشق صدري ساخرَهْ
شعرتُ أن الاخضرار والربيع
فيهما ذلٌّ لنفسي أو مَهانَهْ
قطفتُ من بين الزهور والورود
زهرةً ردًّا على تلك الإهانَة
كم أشتهي أمسيةً من الجنونْ
في ليلها تحين ساعة المُجونْ
أَدِبُّ كاللص الخسيس في سكونْ
إلى كنوز جسمك الغالي المصونْ
أؤدبُّ الجسم الطريَّ
ذا الثنايا المُبهِرة
أضرب نهدك الذي
قد نال مني المغفرة
أطعن في خاصرةٍ
مشدوهةٍ وحائرة
بطعنةٍ غادرةٍ
شديدةٍ وغائرهْ
أي عذوبةٍ تدير مُقلتي
حين أروح للشفاهِ الغضَّة
يبهر وجداني دوام الجِدَّةِ
أنفث فيكِ السم يا شقيقتي