ولَمّا ظَفَرْتُ بقلبِكِ حُبِّي
رأيتُ يديَّ تطولُ السماءْ
فصرتُ كأنّيَ قَيْسًا جَديدًا
يرى بهواكِ جَميعَ النِّساءْ
أرى الصَيْفَ في وجنتيكِ ثِمارًا
وفي ثغرِكِ الحلّوِ بردُ الشِتاءْ
وفيكِ ربيعٌ أتانا جميلًا
ليبعدَ عنّا خَريفًا أساءْ
ضفائرُ شَعْرِكِ سودُ الّليالي
فكيفَ تعانقٌ صبحَ الضياءْ
فأنتِ مَصيفٌ شِتاءٌ ربيعٌ
فأنتِ الصباحُ أتّى والمَساءْ
إذا كانَ حُسْنُ الصبايا خَجولًا
فوصفي بشِعْري هُو الكِبرياءْ