فنَّّانَةَ الجلسة.. لا تجُوري
يظلمني الماسُ الذي يشعُّ
صلبتِ غُصنَيْ زنبقٍ.. فَحَوْلي
عرائشٌ.. وخُضْرَةُ.. وزَرْعُ
مُتَّكئي.. خزانتا لآل
وثروتي جواهر وشمعُ
آنيتانِ.. فتنةُ الأواني
أمْ لوحتانِ والإطار دمعُ
يأخذُ جفني.. مقلعا رُخامٍ
أنا على مجرى الثلوج قلعُ
فمرة .. تثاؤبٌ عريضٌ
ومرة .. تخاصرٌ وجمْعُ
المدرجُ العاجيُّ.. بانتظاري
لي عندهُ خميلةُ ونبعُ..
تضحكُ لي.. وتوميءُ المرايا
ما أروعَ البلُّلورَ.. حين يدعو
أيا عناقيدَ الزجاج.. حسبي
لي تحت تصفيق الرداء.. ضِلْعُ
لا تأبهي لي.. إنني بركنٍ
ملءَ ثيابي لؤلؤٌ مُشِعُّ