تخطَّ إلى المحتوى

خير البرية عالم ومعلم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

خير البرية عالِمٌ ومعلِّمُ

ومسامعٌ تصغي إليه وتفْهَمُ

وإذا نكرّم للمعلم عيده

فالأرض تمرح والربيع يكرّم

والزهر يعبق بالطيوب مهللاً

من برعمٍ يزهو وآخر يبسم

والجدول الرقراق يبعث ماءه

بين الحقول مصفِّقًا يتنعم

فإذا الطبيعةُ في عبده

أحرى بأن يهب القريض الملهم

عيد يشع الكون من لألائه

فيزول ديجور ويفصح مبهم

يا أيها البطل المعلّمُ سِرْ بنا

لأخوّةٍ من بيئةٍ تتجهّم

وامْحُ السّخافة من أساطير الألى

لم يرحموا جيلاً ولم يتفهموا

إنا لتوّاقون للعلم الذي

يمحو أساطير الشقاق ويهدم

إنا لنألف من يعلِّم جيلنا

حبّاً ولو أن المعلم برهم

لا عِمّةً نهوى ولا [قلنسوةً]

إن كان في طيّاتها ما يخْصم

ما دام ينعق بالضغينة ناعقٌ

هذا مسيحيٌّ وهذا مسلم

مادام في الدين الحنيف فراسخٌ

ومعالمٌ ومذاهبٌ تتقسّم

ما دام يؤمن جاهل بخلافها

وتليه أجيال بها تتضرَّم

إنّا لنطلبُ منك جيلاً شامخًا

عبل السواعد أصيدا لا يُهزَم

فالجيلُ في عنق المعلِّم ذمةٌ

وأمانةٌ تزهو به أو تُظلم

فانهض بعلمك يا معلّمُ لا تَهُنْ

للتّرهاتِ ولا لمن فيها عَمُوا

واهنأ بعيدك ما بقيت معلمًا

ما نبتغيه ودفقُ فيضِكَ يُكْرَم