واستشف كنوز الخير...
الدافق...من خطاياك.
ألقي آلاف التحايا،
وزغاريد المحبة،
وكل لون...
لك فيه شفاء،
ولي فيه رجاء.
أضاجع تلك الأحلام العازبة
في كنف الليل الخفي
فتفضحني الذاكرة
وخيوط الصباح
أبني لك...و لي
قصورا شتى...
بأوهام شتى...
وآهات شتى...
وخيبات شتى...
وكتاب حياة...
يجمع كل هذا الشتات.
كزهرة الوادي...
المتأنقة.
كملكة الغواني...
المحلقة.
كإكليل الورد الناعم
المنسدل شوكا...
من أقاصي الفيافي...
في أعالي البحار
كعربون خيانة...
اصطف،
خلف الشك،
والغيرة،
وكل الصفات الخطيرة...
ليشكل قوة عظمى...
تحمي القطيع...
وتحمي الحظيرة.
كصولة فقيه حافظ من الأعلام
بين حروف اللوح،
وصليل الدواة والأقلام.
كزيف السراب...
المتلألئ في الأرضين،
في الآفاق... في كل الشعاب.
ككل صورة،
وكل ما تحويه الصور.
ككل ما يخطر على بالي، وبالك،
وبال من لا بال له...
أعلنها: بكل ما أوتيت... من سخط، وجرأة، ووقاحة...
أن الخير ما كان أبدا ملء يديك.