يَا سادتي خَطّ الهوى دستورا
قد أجمع العشّاق دون الشورى
((شيخان في روح الشّباب تعانقا
يَتدَحْرجان مع الحياة سُرورا))
((وكلاهُما ألِفَ السعادةَ قلبُه
وسَمَا بنفْسهِ في المدى عصفورا))
قمران يبْتسمان لي ولكم هنا
يتسامران وينشران النُّورا
مسكتْ بلحيته تغازل شيْبَه
وتقول يا سكني أراك قصورا
ضحكت فَرَنَّ القلبُ بعضَ هيامه
وتَلا جمالُ الصَّمت فيه شعورا
سبحان من غرس الحياة بصورة
جعلت غياب العاشقين حضورا
اُنظُرْ تَرَ الفردوس في دنيا الورى
وعلى جدار الحبّ ترسم حورا
أين الشّباب من الّذي صنع المَشِي
بُ وحوَّلوا أرضَ النّفائس بورا؟
ما بين بسمتها وبسمته رؤى
تروي الجنان و"تكشف المستورا"
ما سرّ هذا الودّ؟ أَبْلَغُ من فمي
في وصف لؤلؤتين.. لست صبورا
إنّي سأسأل شاعرا متمكّنا
(وكَّال) أنت له فَبُحْ مشكورا
((ما عدتُ أقوى أنْ أبوحَ بكِلْمةٍ
قد صار عزفك ملهما ومثيرا))
((فلقد جلست على الغمائم شاعرا
ونشرت شعرك في الشعور غديرا))
((يا أيّها الطّفل النّبيل بحرفه
في برجه العاجي أراك أميرا))