عَمَّ الوَبَاءُ فأينَ مِنهُ المَهرَبُ ..
و الناسُ في لَهوٍ تَجِيءُ وتَذهَبُ
يَا أيُّها الڤَيرُوسُ عُذراً إنّما ..
دَاءُ الغَبَاءِ هُنَا أشَدُّ وأعجَبُ!
وكأنّهم أمِنُوا فَلَسْتَ تُصِيبُهم ..
أو عَاهَدُوكَ فَلَسْتَ فِيهِم تَكذِبُ!
فَأخِي كَفَاكَ وعُد لِبَيتِك سَالِماً ..
فالبيتُ أسْلَمُ في الوَبَاءِ وأرحَبُ
لِتَكُنْ يَدَاكَ مَعِي لِنَنْجَوَ كُلُّنا ..
فَأنَا أمُوتُ وأنتَ فِينَا تَلعَبُ!