هائم الليل
يسير على كف المساء
البسمةُ قصيدةُ ذابت
على الشفاه الدافئة
قبلة هربت من خجل العيون
صدر احاسيسهُ سماء
اسبحُ فيها
كسحابةٍ طريدة
يدفعها الشمال إلى جنوب عشقها
وجدوه يصرخ
لم يجف نور الشمس بعد
ومساطب الحزن سيغمرها سيل اللقاء
أنا ذاهبُ إليكِ
كالنغمة الغجرية
افتحي أبواب العشق
لتري
حزني كحزن العراق
جئتُ احمل انيني
استقبلي صرخة القلب
ومني إليكِ احمليني
الروحُ موجة نار
والعينُ سحابة شتاء
خذيني بين عينيكِ
باكيا دون انتهاء.