وحدي.. وأنا!
ما يبقى للشارع مكان غيري ويابس خطوتي
تحت المطر تبقى الرياح..
ونور المصابيح الحزين.
وهذي الليالي تمرّنا!
ما كنّنا.. رفقة تشاركنا الحياة!
ما كنّنا أوقات نحضن همّنا
ما كنّنا!
يا ظلّي الواقف.. تعال
ما به تعب.. مات الكلام!
وحدي.. وأنا!
يبقى المكان الانتظار أسراب ليل الأرصفة
جفّت زوايا الشارع المُمطر..
وبردت قهوتي
حتّى المسافة بين ظلّي والوقوف
صارت خصام!!
جفّ العمر..
وبقيت وحدي في المكان..