خَلَعْتُ عِنانَ الْفَوْدَجِيَّةِ بَعْدَما
رَمَتْ بِشُعَيْثٍ فَوْقَ غُبْرِ الْمَخارِمِ
تَبَغَّيْنَ بُلْكُوثاً ثَلاثاً يَعُدْنَهُ
وَيَوْمَيْنِ مَا يَعْجُمْنَ غَيْرَ الشَّكائِمِ
تَبَغَّيْنَهُ في أَهْلِهِ فَوَجَدْنَهُ
عَظِيمَ السَّوادِ عِنْدَ مَدِّ الْقَوائِمِ