تعودنا نشيل احزاننا مابين جفن وعين
نقفّي و الرجا نسلى ، ولا تسلى خواطرنا
على حطة يدين الجرح مرّتنا ثلاث سنين
ولا قمرى ولا نجمه ضوت عتمة دواخلنا
تشابه بعضها الايام من اول يوم لين الحين
نزيّف للفرح ضحكات و نسكنها نواظرنا
سكتنا نَحْسِب ان الصمت قوّة و لين
واثارينا زرعنا صمتنا شوك بحناجرنا
ربينا الوهم هقوة من ورى المقفين
نسينا ان السراب العمر كلّه ما يبللنا .