تخطَّ إلى المحتوى

يا رياض المجد يا شمس العلى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يَا رِيَاضَ الْمَجْدِ، يَا شَمْسَ الْعُلَى

فِيكِ النُّفُوسُ تَأَلَّقَتْ وَتَجَلَّتْ

سَعِدَتْ بِكِ الدُّنْيَا وَصَارَ صَبَاحُهَا

طِيبًا يُعَانِقُ بِالْعَبِيرِ وَتَفَوَّحَتْ

وَطَنُ الْعُرُوبَةِ يَا قَصِيدَةَ شَاعِرٍ

خُطَّتْ حُرُوفُكِ بِالنُّبُوغِ وَبُورِكَتْ

فِيكِ الْعِظَامُ رَفَعَتْ رَايَاتِ الْوَغَى

وَخَطَوْا كِرَامًا فِي دُرُوبٍ تَهَلَّلَتْ

وَالنَّخْلُ شَامِخُ رَأْسِهِ مَا مَالَ عَنْ

زَهْوِ الْوَفَاءِ وَلَا ارْتَضَى بِتَرْكِ ثَوَابِتْ

يَا مَهْبِطَ الْأَمْجَادِ صَانَكِ رَبُّنَا

مِنْ كُلِّ ضِيقٍ بِالنَّصِيرِ وَحَافَظَتْ

حُرَّاسُ بَيْتِ اللَّهِ جُنْدُكِ أُسْدُهُ

صَقْرُ السَّمَاءِ عَلَى الْعُلَا تَأَهَّبَتْ

وَإِذَا ذَكَرْتُ "الرِّيَاضَ" تَجَلَّتْ

نُورًا يُضِيءُ الْقَلْبَ بِهَا تَزَيَّنَتْ

فِيهَا الْمَفَاخِرُ لَا تَزَالُ مَجِيدَةً

وَحِكَايَةٌ لِلْعِزِّ عِشْقًا تَرَحَّلَتْ

كُلُّ مَكَانٍ فِيكِ يُلْهِمُ شَاعِرًا

حَتَّى السَّمَاءُ تَبُوحُ عَنْهَا وَسُرِرْتُ

مَا غِبْتِ عَنْ وِجْدَانِ عَاشِقِ أَرْضِهِ

فِيكِ النَّعِيمُ تَجَذَّرَ بِكِ خَيْرًا أَزْهَرَتْ

يَا سُعُودِيَّةُ النُّجُومِ تَصَافَحَتْ

وَالْفَجْرُ نَادَى أَنْ تَأَلَّقِي وَأَشْعَلَتْ