تخطَّ إلى المحتوى

إن كان حبك لا يحرك خافقي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إن كان حبُّك لا يُحَرِّك خافقي

فالصخرُ أفْضلُ من عقيق حقائقي

لا أستطيع سُلُوَّ أنثَى ترتمي

بشعورها السامي لكل مناطقي

لولا المسافاتُ الشواسعُ بيننا

لم نفترقْ يوماً ولو لدقائقِ

رغم المسافات الشواسع بيننا

ألقى خيالك فهو عاش مُعانقي

لكنني واللهُ يعلم حالتي

أحيا وجمرِ الحب دوماً حارقي

لكنني والله يعلم حالتي

أحيا وعبء الحب يكسرُ عاتقي

أخشى عليك أيا حبيبة من أذىً

ولأجل هذا غارقٌ بتضايقي

لو كان يمكنني أذيبُك في دمي

لسكنتِ في صدري كمثل خرانقي

كحيوان كنغرَ فوق بطني حاملاً

لكِ طفلةً تحيا معي بتلاصُقِ

يا ليت أني كنغرٌ وحملْتِني

بجرابكِ الحامي الحنون العالقِ

إني رفعت الحب مرتبة سمتْ

عمّا الأنام سمَوا به لشواهقِ

ليست مفاجأة تعَرِّينا معاً

لسنا نحِسُّ معا بأي فوارقِ

لكنْ نحِسُّ بوعينا المتسابقِ

وترَيْنَ كم أمسى غرامُك خارقي..

قد حقق الرزاق لقيانا معاً

فأتى اللقاءُ مُباركاً من رازقي

ما تمَّ حبٌّ في البسيطة ناجحٌ

إلا وأرَّخه المَلا كوثائقِ

جرّاءَ حِفْظه للمشاعر باللُّغَى

وبنائه للناس صرحَ حقائِقِ..