تخطَّ إلى المحتوى

إلى روح زايد إلى ليوا التي منحتني فما

غير معروف

٢٨ بيت

المديح

" إلى روح زايد، إلى ليوا ؛ التي منحتني فما "

رتَّبتُ أَسرابَ الحَمَامِ

وقطفتُ تفاحَ الكلامِ

ليْ جُلَّنَارُ الحَرفِ

مُنفرداً بأحمرِهِ غَمَامِي

ليْ بُحَّةُ الشحرورِ

مُوسيْقَى تَفِيضُ على مَقَامِ

هذي أَغَانِيَّ الَّتي

رَقَصَتْ على غُصنِ السَّلامِ

حلّتْ ب( ليوا ) شَعْرَهَا،

سمراء من بلدٍ حرامِ

لِتَصُبَّ بُنَّ الشَّنفرى

في دلَّةِ الأنُفِ الكرامِ

وطنٌ:

لسبعِ سنابلٍ خضرٍ،

لأجنحةِ اليمامِ

لحكايةِ امرأةٍ

تهدهدُ نجمةَ الولدِ العِصَامي

للأرضِ:

بحّاراً وراءَ دمي،

وناطحةً أمامي

تتوحدُ الأَضدادُ

في وطنِ المحبَّةِ والوِئَامِ

هي روحُ زايد

لم تزلْ فيض الإلهِ على الأنامِ

مَنَحَتْ فَمِيْ

قيثارةً

فَقَطَفْتُ تُفاحَ الكلامِ