" إلى روح زايد، إلى ليوا ؛ التي منحتني فما "
رتَّبتُ أَسرابَ الحَمَامِ
وقطفتُ تفاحَ الكلامِ
ليْ جُلَّنَارُ الحَرفِ
مُنفرداً بأحمرِهِ غَمَامِي
ليْ بُحَّةُ الشحرورِ
مُوسيْقَى تَفِيضُ على مَقَامِ
هذي أَغَانِيَّ الَّتي
رَقَصَتْ على غُصنِ السَّلامِ
حلّتْ ب( ليوا ) شَعْرَهَا،
سمراء من بلدٍ حرامِ
لِتَصُبَّ بُنَّ الشَّنفرى
في دلَّةِ الأنُفِ الكرامِ
وطنٌ:
لسبعِ سنابلٍ خضرٍ،
لأجنحةِ اليمامِ
لحكايةِ امرأةٍ
تهدهدُ نجمةَ الولدِ العِصَامي
للأرضِ:
بحّاراً وراءَ دمي،
وناطحةً أمامي
تتوحدُ الأَضدادُ
في وطنِ المحبَّةِ والوِئَامِ
هي روحُ زايد
لم تزلْ فيض الإلهِ على الأنامِ
مَنَحَتْ فَمِيْ
قيثارةً
فَقَطَفْتُ تُفاحَ الكلامِ