إليكَ إليكَ أجتازُ الليالي
ووجهُك مُبتغايَ وكلُّ ما لي
إليكَ، إليكَ، لا عُجْنا عليهم
ولا ذكرىٰ، لهم، خطرتْ ببالي
إلى عينيكَ وحدَكَ خضتُ سُهدي
ووجهِكَ، يا نزيلًا في العوالي
سلامُ اللهِ تقرؤُهُ عليكم
ملائكةُ اليمينِ معَ الشمالِ
ورحمتُهُ التي وسِعَتْ مَداهُ
وجنّاتٌ تحوطُكَ بالجلالِ
فماذا دَوَّنَتْ عن طُهرٍ نفسٍ؟!
وماذا سَجَّلَتْ واللوحُ خالي؟!
أَجيئُكَ مُثقَلًا، رَحْلي هُمومٌ
وكلَّ الليلِ نحوَكَ في ارتحالي