وَ عَكَّرَ فِي المَسَاءِ صَفَاءَ بَالِي
أَنَهْرُبُ أَم ستَسبِقُنَا اللَّيَالِي
فَإِن سَبَقَتْ أَتُلفِينَا جُلُوساً
وَ غَايةُ أَمرِنَا بَعضُ الخَيالِ
نُعَدِّدُ ذِكرَيَاتٍ قَد تَوَّلَتْ
وَ نُكثِرُ فِي التَنَطُّعِ و الجِدالِ
وَ إِن لَم تُلفِنَا إِلَّا مُلُوكَاً
أَلَيسَ مَصيرُ ذَاكَ إِلَى الزَّوالِ