فجع البسيطة حادث لا يدرأ
ولرب خطب للخلائق يفجأ
الله أكبر أي رزء حل لا
مهج تطيق ولا عيون ترقأ
حرق توقد في الضلوع يشبها
هذا المصاب بأي شيء تطفأ
أمحمد رحل الإمام وأنت في
سفر فعودا علنا بك نهدأ
سافرت عن رجل رسا ما بيننا
فارجع بهذا الطود كل يرزأ
هل كان أرسا الأرض إلا شمها
دك الأشم فأصبحت تنكفأ
فارجع نقاسمك المصاب فمثل ذا
رزء يقسم في الورى ويجزأ
وانهض وشمر للعلوم وللتقى
فلعل شبلا بعد ليث يطرأ
صبت دويهية علينا وهي من
كل الدواهي لا محالة أجرأ
عظم المصاب فلا حياة هنية
أو بعد أحمد في حياة مهنأ
أو بعد أحمد يرتضي خرزا له
أحد تساقط من يديه اللؤلؤ
صبي دماءك يا عيون مدامعا
هل عد أحمد من نفيس يخبأ
دفن المكارم دافنوك فأشرقت
عجبا لمدفون سنى يتلألأ