إني رأيت الموت في صحواتي
لاشيء يوصلني لطوق نجاتي
هذا الفرات رحيله قد هزني
وأمات حلو العيش في مأساتي
لي في هواه قصيدة وحكاية
طيفٌ أراه بيقظتي وسباتي
أودعته حباً ينام بأضلعي
يختال زهوا قوتُه نبضاتي
يا راحلا بالأمس كنت منارتي
لا أرتضي إلاك أنت فراتي
أنا قد أسامح إن أتيت مسالما
تدنو لحرفي تستميل لغاتي
قد كنت ملء ملامحي وقصائدي
أحيا بها ان حان وقت وفاتي
ما مر بي صبح وليلي ما انتهى
عصفت بروحي... ويحها آهاتي
قلبي يباس قد تصحر نبضه
والروح تنزف من لظى أناتي
والحرف يكبو قد تغير لونه
يمشي وحيدا عاثر الخطوات
حتى البحور تناثرت في ساحتي
ضاع البيان وشُرّدت أبياتي
بعد الأحبة خنجرٌ في خافقي
ما أينعت مُذ فارقوا زهراتي
قد كنت قلبي كنت أنت وريده
لو جئت طيفا أمطرت غيماتي