رسومات بيروت اكتست ثوب بهجةٍ
وحازت بمحيي الدين ناظرها مجدا
هو العلم الفردُ الذي سعدت به
وظائفه فاستوجب الشكر والحمدا
يبشر من يلقاه بشر بوجهه
بما يرتجيه من سعادته رِفدا
ومهما تكلفه بخير يجد به
ولم ير يوماً منه سائلهُ صدا
وما خان في عهد ولا في أمانة
وما مان في قول ولا اخلف الوعدا
لقد جد لي نيل المعالي فحازها
ومن جد في تحصيلها بلغ القصدا
حلا مدحه ذوقاً وان كنتَ جاهلاً
حلاوته يا صاح فاستشهدِ الشهدا
فلازال في عزٍّ منيعٍ ومنصبٍ
رفيعٍ وعيشٍ يستمرُّ له رغدا